البروتين وبناء العضلات.. كم تحتاج يوميا وما أفضل مصادره؟
يعد البروتين من أهم العناصر الغذائية في عالم كمال الأجسام وبناء العضلات، لأنه يوفر الأحماض الأمينية التي يحتاج إليها الجسم لإصلاح الأنسجة العضلية ودعم عملية بناء العضلات بعد التدريب.
لكن أهمية البروتين لا تعني أن تناول كميات ضخمة منه سيؤدي تلقائيا إلى عضلات أكبر. فبناء العضلات عملية متكاملة تعتمد على التدريب بالمقاومة، والسعرات الحرارية المناسبة، والبروتين الكافي، والكربوهيدرات والدهون، والنوم والاستشفاء.
ولهذا فإن معرفة كمية البروتين التي يحتاج إليها الجسم وطريقة توزيعها على مدار اليوم يمكن أن تساعد لاعب كمال الأجسام على بناء نظام غذائي أكثر تنظيما، سواء كان هدفه التضخيم أو التنشيف أو الحفاظ على الكتلة العضلية.
في هذا المقال سنتعرف على أهمية البروتين، والكمية المناسبة للرياضي، وأفضل مصادر البروتين الحيوانية والنباتية، وكيفية توزيع البروتين على الوجبات، وهل تحتاج إلى مسحوق البروتين أم يمكنك الاعتماد على الطعام فقط.
ما هو البروتين؟
البروتين أحد العناصر الغذائية الأساسية التي يحتاج إليها الجسم، ويتكون من وحدات تسمى الأحماض الأمينية.
يستخدم الجسم الأحماض الأمينية في العديد من العمليات، ومنها بناء وإصلاح الأنسجة وإنتاج بعض الإنزيمات والهرمونات والمواد الضرورية للوظائف الحيوية.
وبالنسبة للاعب كمال الأجسام، يكتسب البروتين أهمية خاصة بسبب عملية إصلاح العضلات والتكيف مع تمارين المقاومة.
عندما تقوم بتدريب العضلات، يتعرض الجسم لإجهاد تدريبي، ثم تبدأ عملية التعافي والتكيف. وتوفر التغذية، ومن ضمنها البروتين، المواد التي يحتاج إليها الجسم خلال هذه العملية.
لماذا البروتين مهم لبناء العضلات؟
تمارين المقاومة توفر الحافز الأساسي الذي يدفع الجسم إلى التكيف وبناء العضلات.
لكن التدريب وحده لا يكفي.
يحتاج الجسم إلى الطاقة والعناصر الغذائية اللازمة للتعافي، ويأتي البروتين في مقدمة هذه العناصر.
الحصول على كمية مناسبة من البروتين يساعد على توفير الأحماض الأمينية اللازمة لدعم تصنيع البروتين العضلي.
لكن يجب التأكيد على أن البروتين يعمل ضمن منظومة كاملة.
إذا كان التدريب ضعيفا أو غير منتظم، أو كانت السعرات منخفضة جدا، أو كان النوم سيئا، فلن يؤدي تناول البروتين وحده إلى النتائج التي يبحث عنها اللاعب.
كم جرام بروتين تحتاج يوميا؟
تختلف الاحتياجات حسب وزن الجسم ومستوى التدريب والهدف.
بالنسبة لكثير من الأشخاص الذين يمارسون تمارين المقاومة، يمكن استخدام نطاق تقريبي يبلغ نحو:
1.6 إلى 2.2 جرام من البروتين لكل كيلوجرام من وزن الجسم يوميا.
فإذا كان وزن الشخص 70 كجم، فإن هذا يعادل تقريبا:
70 × 1.6 = 112 جراما.
70 × 2.2 = 154 جراما.
أي أن نطاقا بين 112 و154 جراما يوميا قد يكون نقطة مرجعية مناسبة لكثير من الرياضيين.
لكن هذه الأرقام ليست وصفة إلزامية لكل شخص، وقد تختلف الاحتياجات حسب العمر والحالة الصحية ونسبة الدهون والهدف ومستوى التدريب والنظام الغذائي.
هل زيادة البروتين تعني زيادة العضلات؟
ليس بالضرورة.
إذا كنت تحصل بالفعل على كمية مناسبة من البروتين وتمارس تمارين المقاومة بشكل جيد، فإن مضاعفة البروتين بشكل عشوائي لن تؤدي بالضرورة إلى مضاعفة نمو العضلات.
بناء العضلات يحتاج إلى:
تدريب مقاومة منتظم.
سعرات مناسبة للهدف.
بروتين كاف.
نوم واستشفاء جيدين.
تدرج في الأحمال.
الالتزام لفترة طويلة.
لذلك لا تجعل البروتين يأخذ مساحة أكبر من اللازم على حساب باقي عناصر النظام.
البروتين في مرحلة التضخيم
أثناء التضخيم، يحصل الجسم على سعرات أعلى من احتياجات المحافظة بهدف دعم زيادة الكتلة.
البروتين يظل مهما، لكن لا تحتاج إلى رفعه بلا حدود.
يمكن تحديد كمية مناسبة من البروتين، ثم استخدام الكربوهيدرات والدهون لتوفير بقية السعرات اللازمة.
ومن الأطعمة المناسبة للتضخيم:
الأرز مع الدجاج.
البطاطس مع اللحم.
البيض مع الخبز.
الشوفان مع الحليب.
الزبادي مع الفاكهة والمكسرات.
الأسماك مع الأرز أو البطاطس.
البروتين أثناء التنشيف
أثناء التنشيف، يصبح الحفاظ على الكتلة العضلية هدفا رئيسيا.
ومع وجود عجز في السعرات، يكون الحصول على كمية مناسبة من البروتين مع الاستمرار في تمارين المقاومة أمرا مهما.
يمكن توزيع البروتين على عدة وجبات خلال اليوم، مع اختيار مصادر مشبعة وعالية الجودة.
ويجب ألا يكون التنشيف قائما على تقليل الطعام بشكل مبالغ فيه، لأن العجز الشديد قد يجعل الحفاظ على الأداء والعضلات أكثر صعوبة.
أفضل مصادر البروتين الحيواني
تتميز العديد من المصادر الحيوانية بأنها تحتوي على بروتين كامل يوفر مجموعة واسعة من الأحماض الأمينية الأساسية.
ومن أهم الخيارات:
الدجاج
الدجاج من أشهر مصادر البروتين لدى لاعبي كمال الأجسام.
يمكن تحضيره بالشوي أو الطهي في الفرن أو بطرق أخرى تقلل الحاجة إلى كميات كبيرة من الدهون المضافة.
اللحوم
اللحوم توفر البروتين، كما يمكن أن تحتوي على الحديد والزنك وفيتامينات مختلفة.
ويختلف محتوى الدهون حسب نوع اللحم والقطعة وطريقة التحضير.
الأسماك
الأسماك مصدر جيد للبروتين، وبعض الأنواع تحتوي على دهون مفيدة أيضا.
يمكن تنويع المصادر بين الأسماك البيضاء والأنواع الدهنية حسب النظام الغذائي.
البيض
البيض مصدر عملي للبروتين ويمكن استخدامه في وجبات الإفطار أو الوجبات الأخرى.
كما يحتوي على مجموعة من العناصر الغذائية المهمة.
الحليب
الحليب يمكن أن يوفر البروتين والكربوهيدرات والدهون، حسب نوع الحليب المستخدم.
كما أنه خيار عملي لمن يحتاج إلى إضافة البروتين والسعرات بسهولة.
الزبادي
الزبادي خيار جيد كوجبة خفيفة أو جزء من وجبة أكبر، ويمكن دمجه مع الشوفان والفواكه.
أفضل مصادر البروتين النباتي
يمكن الحصول على البروتين من مصادر نباتية أيضا.
ومن أبرزها:
العدس.
الفول.
الحمص.
الفاصوليا.
البازلاء.
فول الصويا.
التوفو.
المكسرات والبذور.
لكن عند الاعتماد بشكل أساسي على المصادر النباتية، من المفيد تنويع مصادر البروتين خلال اليوم للحصول على مجموعة مناسبة من الأحماض الأمينية والعناصر الغذائية.
كما أن بعض المصادر النباتية تحتوي على كميات كبيرة من الكربوهيدرات أو الدهون إلى جانب البروتين، ولذلك يجب أخذ إجمالي السعرات في الاعتبار.
هل البروتين النباتي يكفي لبناء العضلات؟
نعم، يمكن بناء العضلات باستخدام نظام غذائي يعتمد على البروتين النباتي، بشرط التخطيط الجيد للحصول على كمية كافية من البروتين والطاقة ومجموعة مناسبة من الأحماض الأمينية.
قد يحتاج الشخص الذي يعتمد على المصادر النباتية بالكامل إلى الاهتمام بكمية البروتين وتنوع المصادر أكثر، لأن بعض الأطعمة النباتية تحتوي على كثافة بروتين أقل من بعض المصادر الحيوانية.
ولا يتعلق الأمر بمصدر واحد فقط، بل بإجمالي النظام الغذائي.
كيف توزع البروتين على مدار اليوم؟
من الأفضل عدم تركيز كل كمية البروتين اليومية في وجبة واحدة.
يمكن توزيعها على عدة وجبات.
فمثلا، إذا كان هدفك الحصول على 140 جراما من البروتين يوميا، يمكن تقسيمها على أربع وجبات بحوالي 35 جراما لكل وجبة.
هذا مجرد مثال، ويمكن تعديل التوزيع حسب عدد الوجبات والجدول اليومي.
الفكرة الأساسية هي الحصول على كمية مناسبة من البروتين بشكل منتظم بدلا من الاعتماد على وجبة واحدة ضخمة.
هل يجب تناول البروتين قبل التمرين؟
ليس هناك ضرورة لتناول البروتين في لحظة محددة تماما قبل التمرين.
لكن وجود وجبة تحتوي على البروتين خلال الفترة المحيطة بالتمرين يمكن أن يكون مناسبا.
يمكن أن تكون الوجبة قبل التمرين مثل:
دجاج وأرز.
بيض وخبز.
زبادي وشوفان.
حليب مع الشوفان.
ويفضل اختيار حجم وتوقيت الوجبة بما يتناسب مع راحتك أثناء التدريب.
هل يجب تناول البروتين بعد التمرين مباشرة؟
يعتقد بعض الأشخاص أن هناك دقائق محدودة جدا بعد التمرين يجب خلالها تناول البروتين وإلا ضاعت فائدة التدريب.
الأمر أكثر مرونة من ذلك.
الأهم هو الحصول على كمية البروتين المناسبة على مدار اليوم، مع وجود وجبات مناسبة حول التمرين.
إذا كنت قد تناولت وجبة بروتين قبل التدريب بوقت مناسب، فلا داعي للقلق من تأخير الوجبة التالية قليلا.
أما إذا كنت تتدرب وأنت لم تتناول الطعام لفترة طويلة، فقد يكون تناول وجبة تحتوي على البروتين بعد التدريب خيارا عمليا.
هل تحتاج إلى مسحوق البروتين؟
لا يحتاج كل لاعب إلى مسحوق البروتين.
يمكن الحصول على البروتين من الطعام العادي إذا كان النظام الغذائي يوفر الكمية المطلوبة.
لكن مسحوق البروتين قد يكون مفيدا من ناحية الراحة، خاصة إذا كان الشخص يجد صعوبة في الوصول إلى احتياجه اليومي من البروتين من الطعام.
على سبيل المثال، قد يكون من الأسهل تناول مشروب بروتين في بعض الظروف بدلا من إعداد وجبة كاملة.
لكن المكمل يظل وسيلة مساعدة وليس بديلا عن النظام الغذائي المتوازن.
كيف تختار مسحوق البروتين؟
عند اختيار مسحوق البروتين، من المفيد النظر إلى:
كمية البروتين في الحصة.
إجمالي السعرات.
كمية السكر.
كمية الدهون.
قائمة المكونات.
حجم الحصة.
مدى ملاءمة المنتج للنظام الغذائي.
الحساسية أو عدم تحمل بعض المكونات.
ولا يجب اختيار المنتج بناء على شكل العبوة أو الادعاءات التسويقية فقط.
هل البروتين يسبب زيادة الدهون؟
البروتين نفسه ليس سببا مباشرا لزيادة الدهون.
لكن البروتين يحتوي على سعرات حرارية، وتناول سعرات أكثر من احتياجات الجسم لفترة طويلة قد يؤدي إلى زيادة الوزن والدهون.
لذلك حتى مع التركيز على البروتين، يجب أن يكون إجمالي السعرات متوافقا مع هدفك.
هل البروتين يضر الكلى؟
بالنسبة للأشخاص الأصحاء، تناول كميات مناسبة من البروتين ضمن نظام غذائي متوازن لا يعني تلقائيا حدوث ضرر للكلى.
لكن الأشخاص الذين لديهم أمراض كلى أو حالات صحية معينة يجب ألا يرفعوا البروتين بشكل كبير دون استشارة الطبيب أو أخصائي التغذية.
ولهذا لا ينبغي تطبيق أرقام عامة على شخص لديه حالة صحية خاصة دون تقييم متخصص.
البروتين والماء
الحصول على كمية مناسبة من السوائل مهم أثناء ممارسة الرياضة بشكل عام.
لا يعني تناول البروتين أنك تحتاج إلى شرب كمية ثابتة محددة من الماء، لأن احتياجات السوائل تختلف حسب الوزن والنشاط والطقس وكمية التعرق.
في الأجواء الحارة أو أثناء التدريبات الطويلة، يجب الانتباه بشكل أكبر إلى الترطيب.
أفضل وجبات عالية البروتين
يمكن بناء وجبات بسيطة وعملية دون الحاجة إلى وصفات معقدة.
وجبة الدجاج والأرز
دجاج.
أرز.
خضروات.
كمية مناسبة من الدهون الغذائية.
وجبة البيض والشوفان
بيض.
شوفان.
حليب.
فاكهة.
وجبة الزبادي والشوفان
زبادي.
شوفان.
فاكهة.
مكسرات حسب احتياجات السعرات.
وجبة السمك والبطاطس
سمك.
بطاطس.
خضروات.
وجبة البقوليات
عدس أو فول أو حمص.
خبز أو أرز.
خضروات.
هذه الوجبات يمكن تعديل كمياتها وفقا للهدف والسعرات اليومية.
هل تختلف كمية البروتين بين التضخيم والتنشيف؟
قد لا تكون هناك حاجة إلى اختلاف كبير في كمية البروتين لمجرد الانتقال من التضخيم إلى التنشيف.
لكن أثناء التنشيف، عندما تكون السعرات أقل، يصبح الاهتمام بالحفاظ على الكتلة العضلية أكثر أهمية.
لذلك يجب التأكد من الحصول على كمية مناسبة من البروتين والاستمرار في تمارين المقاومة.
وفي التضخيم، يمكن الحصول على البروتين نفسه تقريبا مع زيادة السعرات من الكربوهيدرات والدهون حسب الحاجة.
ماذا يحدث إذا لم تحصل على بروتين كاف؟
إذا كانت كمية البروتين منخفضة باستمرار، فقد يصبح من الصعب دعم عملية الحفاظ على العضلات وبنائها، خاصة مع ممارسة تمارين المقاومة.
لكن لا يجب تفسير ذلك على أن كل وجبة تحتوي على كمية قليلة من البروتين ستؤدي إلى فقدان العضلات.
المهم هو إجمالي التغذية على مدار الأيام والأسابيع.
هل يمكن تناول البروتين في وجبة واحدة؟
يمكن للجسم هضم البروتين الموجود في وجبة واحدة، لكن توزيع البروتين على عدة وجبات قد يكون أكثر عملية لدعم التغذية اليومية.
إذا كان هدفك مثلا 150 جراما يوميا، فمن الأسهل غالبا تقسيمها بين ثلاث أو أربع وجبات بدلا من محاولة تناولها دفعة واحدة.
كما أن توزيع الطعام قد يساعد على التحكم في الجوع وتحسين سهولة الالتزام بالنظام.
البروتين والوجبات الخفيفة
يمكن استخدام وجبات خفيفة تحتوي على البروتين للمساعدة في الوصول إلى الاحتياج اليومي.
ومن الخيارات:
الزبادي.
الحليب.
البيض.
الجبن.
التونة.
المكسرات مع مصدر بروتين آخر.
مشروب البروتين عند الحاجة.
لكن يجب الانتباه إلى السعرات، خصوصا أثناء التنشيف.
أخطاء شائعة في تناول البروتين
الإفراط في البروتين
تناول كمية أكبر بكثير من احتياجاتك لا يعني بالضرورة بناء عضلات أكثر.
تجاهل الكربوهيدرات والدهون
النظام المتوازن يحتاج إلى أكثر من البروتين.
الاعتماد الكامل على المكملات
الطعام الحقيقي يوفر مجموعة واسعة من العناصر الغذائية.
عدم حساب السعرات
حتى الأطعمة الغنية بالبروتين تحتوي على سعرات.
عدم تنويع المصادر
تنويع مصادر البروتين يساعد على تحسين جودة النظام الغذائي وتوفير عناصر غذائية مختلفة.
إهمال الخضروات والفواكه
النظام الرياضي لا يجب أن يتحول إلى بروتين فقط.
كيف تبني نظاما غذائيا عالي البروتين؟
ابدأ بتحديد هدفك من البروتين بناء على الوزن والهدف.
بعد ذلك اختر ثلاثة أو أربعة مصادر أساسية للبروتين تحبها ويمكنك تناولها باستمرار.
وزع البروتين على وجباتك.
أضف مصادر مناسبة من الكربوهيدرات والدهون.
لا تنس الخضروات والفواكه.
راقب السعرات إذا كان هدفك التضخيم أو التنشيف.
وعدل الكميات حسب تغير الوزن والأداء.
هل البروتين وحده يبني العضلات؟
لا.
البروتين عنصر أساسي، لكنه ليس العامل الوحيد.
لبناء العضلات تحتاج إلى برنامج تمارين مقاومة مناسب يعطي العضلات حافزا للنمو.
كما تحتاج إلى طاقة كافية، ونوم جيد، واستشفاء، واستمرارية.
يمكنك تناول كمية ممتازة من البروتين، لكن إذا لم تتدرب بشكل مناسب فلن تحصل على أفضل نتيجة ممكنة.
الخلاصة
البروتين عنصر أساسي في التغذية الرياضية، وله دور مهم في دعم بناء العضلات وإصلاح الأنسجة والحفاظ على الكتلة العضلية، خصوصا مع ممارسة تمارين المقاومة.
يمكن لكثير من الأشخاص الذين يمارسون كمال الأجسام الاستفادة من تناول نحو 1.6 إلى 2.2 جرام من البروتين لكل كيلوجرام من وزن الجسم يوميا، مع اختلاف الاحتياجات من شخص إلى آخر.
ولا يشترط الحصول على البروتين من المكملات، فالدجاج واللحوم والأسماك والبيض والحليب والزبادي والبقوليات وغيرها يمكن أن توفر كميات جيدة من البروتين.
والأهم هو النظر إلى النظام الغذائي بالكامل، وليس البروتين وحده. فالسعرات والكربوهيدرات والدهون والتدريب والنوم والاستشفاء كلها عوامل أساسية لتحقيق نتائج جيدة.
إذا استطعت بناء نظام بسيط يوفر احتياجاتك من البروتين ويتناسب مع هدفك وحياتك اليومية، فستكون لديك قاعدة غذائية قوية تدعم رحلة بناء العضلات على المدى الطويل.
أسئلة شائعة
كم جرام بروتين أحتاج يوميا لبناء العضلات؟
يمكن استخدام نطاق تقريبي بين 1.6 و2.2 جرام من البروتين لكل كيلوجرام من وزن الجسم يوميا لكثير من الأشخاص الذين يمارسون تمارين المقاومة، مع اختلاف الاحتياجات الفردية.
ما أفضل مصدر للبروتين لكمال الأجسام؟
لا يوجد مصدر واحد هو الأفضل للجميع. يمكن الاعتماد على الدجاج واللحوم والأسماك والبيض ومنتجات الألبان والبقوليات، مع تنويع المصادر ضمن النظام الغذائي.
هل أحتاج إلى مسحوق البروتين لبناء العضلات؟
لا. يمكن الحصول على احتياجاتك من البروتين من الطعام، لكن مسحوق البروتين قد يكون وسيلة عملية ومريحة عندما يصعب الوصول إلى الكمية المطلوبة من الطعام.
هل يجب تناول البروتين بعد التمرين مباشرة؟
ليس ضروريا تناوله في دقائق محددة بعد التمرين. الأهم هو إجمالي البروتين اليومي وتوزيعه على وجبات مناسبة، مع وجود تغذية جيدة حول وقت التدريب.
هل زيادة البروتين تسرع بناء العضلات؟
بعد الوصول إلى كمية كافية من البروتين، فإن زيادة الكمية بشكل مبالغ فيه لا تعني بالضرورة زيادة سرعة بناء العضلات. التدريب الجيد والسعرات المناسبة والنوم والاستشفاء عوامل أساسية أيضا.
0 تعليقات